السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

264

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

في الأخبار الواردة في مقدار ملكه المفيد في الإرشاد : روى عبد الكريم الخثعمي قال : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام كم يملك الناس من القائم عليه السّلام ؟ قال : سبع سنين ، تطول له الأيّام حتّى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم ، فتكون سنو ملكه سبعين سنة هذه من سنيكم وإذا آن قيامه مطر الناس في جمادى الآخرة وعشرة أيّام من رجب مطرا لم ير الخلق مثله ، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، فكأنّي أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينقضون شعورهم من التّراب « 1 » . المفيد في الإرشاد : وروى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل إلى أن قال : فيمكث على ذلك سبع سنين كلّ سنة عشر سنين من سنينكم هذه ثمّ يفعل اللّه ما يشاء قال : قلت له : جعلت فداك فكيف تطول السنين ؟ قال : يأمر اللّه تعالى الفلك باللبوث وقلّة الحركة ، فتطول الأيّام لذلك والسنون . قال : قلت له : أنّهم يقولون أنّ الفلك إن تغيّر فسد ؟ قال : ذلك قول الزنادقة ، فأمّا المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك وقد شقّ اللّه تعالى القمر لنبيه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون عليه السّلام ، وأخبر بطول يوم القيامة وأنّه كألف سنة مما تعدّون « 2 » .

--> ( 1 ) الإرشاد ص 363 ، ط : قم . ( 2 ) الإرشاد للمفيد ص 365 .